الإثنين 10 ديسمبر 2018 | 01 ربيع الثاني 1440


أفكار مشاريع زراعية (11 مشروع زراعي مربح)

السبت 11 أغسطس 2018

1- مشروع إنتاج أعلاف من خامات ومخلفات غير تقليدية
2- مشروع تطوير حطب القطن لإنتاج ألواح من الخشب المضغوط
3- مشروع إنتاج الجلسرين من المولاس
4- مشروع إنتاج الخميرة الجافة النشطة (باكنج باودر)
5- مشروع إنتاج السماد من قشر البيض
6- مشروع إنتاج علف من مخلفات القطن والذرة والخضراوات والفاكهة
7- مشروع إنتاج حمض السيتريك من الكحول
8- مشروع إنتاج الخميرة الجافة (العلف ) من المولاس
9- مشروع إنتاج حمض الخليك والخل من الكحول
10- مشروع إنتاج العلف الحيواني من مخلفات الشعير
11- مشروع إنتاج السماد العضوي


1- مشروع إنتاج أعلاف من خامات ومخلفات غير تقليدية

يهدف المشروع من الناحية العلمية للتخلص من النفايا التي تنتج من مصانع تعليب وحفظ الفاكهة والخضروات مثل نوى البلح والمانجو والخوخ والبرقوق وكذلك مخلفات قشر الطماطم وبذور ومصاصة القصب وحطب الذرة والقطن والتي كان يتم التخلص منها بحرقها وما لهذا من أضرار تصاعد غاز ثاني اكسيد الكربون علي حساب أكسجين الهواء كذلك يتم الاستفادة من ذرق الطيور والدواجن غي صناعة العلف وهي من المواد الملوثة للبيئة والضارة بما لها من رائحة غير مستحبة . بالإضافة إلي انه يمكن الاستفادة من تبن القمح في صناعة هذه الأعلاف حيث يقوم الفلاحين بحرقه بعد إتمام عملية درس القمح كذلك نفس الشئ مع تبن الأرز مما ينتج عنه الدخان وبعض الغازات الضارة بالبيئة والملوثة لها .

2- مشروع تطوير حطب القطن لإنتاج ألواح من الخشب المضغوط

يهدف المشروع إلي محاولة الاستفادة من المخلفات الزراعية الناتجة من زراعة القطن من حطب بحيث يصبح له قيمة اقتصادية عن طريق تجميعه خلال موسم الجني وتخزينه ليصبح متاحا طوال العام لإنتاج الواح من الخشب المضغوط يمكن تشغيلها لإنتاج المنتجات الخشبية .

3- مشروع إنتاج الجلسرين من المولاس

يقوم هذا المشروع بإنتاج الجلسرين من المولاس ( من المواد الثانوية الناتجة من صناعة السكر ) الذي ينتج بكثرة في مصر لذا كان من الضروري الاستفادة من هذه الخامة في صناعة عناصر أخري ومنها الجلسرين .زمما سبق يتبين لنا مدي أهمية الجلسرين في كثير من الصناعات الكيمائية .بالإضافة الي أهميته في الصناعات الدوائية لذلك يتضح أهمية إقامة المشروع المقترح لما له من مميزات سواء من الناحية الاقتصادية أو الإستراتيجية وعموما فان مشروعات الصناعات الكيماوية تستوعب عدد كبير من العاملين بالمقارنة بالمشروعات الاخري وبالتالي يساعد المشروع في إيجاد فرص عمل للخريجين .

4- مشروع إنتاج الخميرة الجافة النشطة (باكنج باودر)

يعتبر مشروع إنتاج الخميرة الجافة النشطة من المشاريع المطلوب إقامتها وذلك لندرتها في الأسواق المصري بالرغم من ارتفاع التكلفة الأساسية للمعدات المطلوبة ذات التقنية العالية إلا أن هذا المشروع ذات عائد اقتصادي مرتفع ويحتاج السوق الي منتجاته وذلك لتوفير العملات الصعبة التي تستخدم في استيراد الخميرة الجافة النشطة من الخارج كما انه يستوعب عمالة مستمرة وبالتالي يحقق الهدف من امتصاص نسبة من البطالة التي يزداد معدلاتها عام بعد عام كما ان الخامات المطلوبة لهذا المشروع متوفرة في الأسواق المحلية وينتج اغلبها في مصر.

5- مشروع إنتاج السماد من قشر البيض

يعتبر هذا المشروع من المشاريع الهامة في تدوير المخلفات الضارة بالبيئة وتحويلها الي منتجات صالحة للاستخدام مرة أخري كما أن المشروع يعتبر سماد كالسيوم حيوي جدا لتغذية (الطيور الأليفة –الدواجن- الأسماك ) يساهم المشروع في تشغيل عمالة معطلة تساهم في انجاز وتحقيق عمل يزيد من دخل الأفراد ويقلل من تلوث البيئة ويرفع من الدولة عبء طوابير العمالة المنتظرة للوظائف الحكومية .هذا المشروع يمكن القائمين عليه من زيادة دخلهم الشهري ورفع مستوي معيشة اسرهم ويحقق لهم التوسع في اعمالهم بمضي الوقت .ونظرا لانتشار مزارع الدواجن بمحافظة الدقهلية فان هذا المشروع يساعد علي الاستفادة من قشر البيض الناتج من هذه المزرعة.

6- مشروع إنتاج علف من مخلفات القطن والذرة والخضراوات والفاكهة

يهدف هذا المشروع الي تدوير الحاصلات الزراعية وإعادة تدورها لما لهذا العمل من تأثير ايجابي علي حماية البيئة من التلوث من حيث تتبع أساليب غير سليمة للتخلص منها .نظرا لاتساع الرقعة الزراعية المستغلة في زراعة أنواع مختلفة من الذرة تزايدت أهمية الاستفادة من كميات الحطب واللواقح الناتجة منها بطريقة اقتصادية . وتبين إحصاءات عام 1996 أن زراعة الذرة الشامية علي مستوي الجمهورية يتخلف عنها 3,12 مليون طن بالإضافة إلي 929,191طن حطب من زراعة الذرة الرفيعة . يضافا الي ذلك أن محصول الذرة عموما ينتج عنه كميات كبيرة من القوالح التي يمكن استغلالها أيضا بدلا من الحرق الذي يسبب ضررا بالغا علي البيئة ونظافتها . وكذلك مع اتساع الرقع الزراعية المستغلة في زراعة القطن حيث وصلت كمية القطن المنزرعة باحدي محافظات جمهورية مصر العربية عام 1997 الي نصف مليون طن ينتج عنها كمية هائلة من حطب القطن الذي يستخدم كوقود مما ينتج عنه تلوث شديد للجو نتيجة تصاعد غاز ثاني اكسيد الكربون الضار بالصحة كما أن تشوين حطب القطن علي أسطح منازل الفلاحين يمثل السبب الأول في حدوث الحرائق في الريف والتي غالبا ما تسبب خسارة في الأرواح والأموال . بالإضافة إلي أهمية المشروع من حيث التأثير البيئي أيضا له الأهمية الاقتصادية في انتاج العلف الذي يحتاجه السوق المحلي في زيادة الثروة الحيوانية والدواجن .

7- مشروع إنتاج حمض السيتريك من الكحول

تعتبر صناعة إنتاج حمض الستريك بواسطة التخمر من الصناعات الإستراتيجية في الدول المتقدمة حيث انه من الأحماض الهامة التي تدخل في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية وتقدر النسبة التي تستهلك في الصناعات الغذائية بحوالي 60% حيث انه يدخل في المشروبات الغازية وعصير الفواكه والمربات والأغذية المحفوظة ، كذلك تقدر استهلاكه في الصناعات الدوائية بحوالي 10%،30% صناعات كيميائية اخري مثل دباغة الجلود وصناعة النسيج وصناعة الأصباغ والاحبار والترسيب الكهربائي وإزالة الصداء وصناعة المرايا .وتستورد جمهورية مصر العربية كل ما تحتاجه من حمض الستريك وكذلك أملاحه بالرغم من تزايد الاستهلاك المحلي لهذا الحمض وأملاحه الذي تقدر بحوالي 8الي 10 % في العام فانه لم يتم إلي الآن محاولة إنتاجه في مصر أو أي بلد عربي أخر بالرغم من إمكانية تحقيق ذلك محلي

8- مشروع إنتاج الخميرة الجافة (العلف ) من المولاس

يعتبر مشروع إنتاج الخميرة الجافة من المشروعات المطلوب التوسيع فيها نظرا لقلة المعروض من إنتاجها في الأسواق وذلك لارتفاع تكلفتها عند الإنشاء وعدم وجود الوعي التكنولوجي في هذا المجال الا ان عائدها الاقتصادي مرتفع كما ان هذه المشروعات قد تساهم في حل مشكلات تشغيل شباب الخريجين لما توفره من فرص عمل مستمرة.

9- مشروع إنتاج حمض الخليك والخل من الكحول

يعتبر تصنيع حمض الخليك والخل من الصناعات الهامة نظرا لاحتياج العديد من الصناعات لحمض الخليك حيث يدخل في صناعة الاستيالدهيد ومنه يمكن إنتاج الميتالدهيد الذي يستخدم وقودا صلبا بدلا من كحول الميثيل ويعرف باسم الميتا كذلك يستخدم حمض الخليك في إنتاج الاسيتون حيث يمر حامض بخار الخليك في درجة حرارة 400ͦ تقريبا فوق عامل حفاز مثل اكثيد الثورينيوم أو أكسيد المنجيز . كذلك يدخل الخل في كثير من المأكولات حيث لا غني عنه كمادة استهلاكية في المطابخ والمنازل مما يعد إنتاجه ضروريا بالإضافة إلي العائد الاقتصادي الكبير لذلك المشروع يعتبر مشجعا للاستثمار في المشروعات الصغيرة .

10- مشروع إنتاج العلف الحيواني من مخلفات الشعير

تصل كمية المخلفات من التفلة الطرية الناتجة سنويا من تصنع المشروبات الغازية القائمة علي محصول الشعير إلي حوالي 10000 طن سنويا أي بمتوسط 33 طن يوميا بقيمة نقدية تصل إلي مليون جنيه سنويا بالإضافة إلي الأضرار المؤثرة علي البيئة من جراء عدم استخدام هذه المخلفات وتركها لتخمر لذا أصبحت الصناعات القائمة علي تجفيف هذه المخلفات ضروريا ويجب تشجيع إقامة المشروعات الصغيرة التي يمكن أن تعمل في هذا المجال حيث أن الناتج من تجفيف التفلة الطرية يدخل في صناعة العلائق والعلف الحيواني للماشية الذي يتميز بالقيمة الغذائية العالية . وتتميز التفلة الطرية بأنها عبارة عن قشور تحتوي علي جميع العناصر الغذائية من مواد دهنية وبروتينية ونسبة عالية من الرطوبة تصل إلي 77% مما يجعل العلف المنتج منها ذا قيمة غذائية متميزة بالإضافة إلي انه سهل الهضم .

11- مشروع إنتاج السماد العضوي

تعتبر الأسمدة العضوية من المواد الأساسية والهامة في تغذية النباتات خاصة في مزارع الشتلات ونباتات الزينة ومن هذه الأسمدة الأنواع المصنعة من مخلفات النخيل التي تتوفر بكميات كبيرة في المجتمع الريفي كما ان أسعار هذه الأنواع من الأسمدة المستوردة من الخارج مرتفعة قد يصل سعر الطن منها إلي حوالي 2000 جنيه ولذلك وجد من الأنسب تشجيع الاستثمار في هذا المجال والذي يناسب تشغيل العمالة في المجتمع الريفي والبدوي وبهذا سوف يتم إنتاج ما يلزم السوق المحلي من هذه الأسمدة لمنافسة المستورد منها ومن هنا يتضح أهمية المشروع المقترح .

المصادر:

  • كلية الزراعة - جامعة سوهاج

فضلا سجل حسابك الان حتى تتمكن من المشاركة فى التعليقات
المشاركات:

لا يوجد مشاركات